فهرس الكتاب

الصفحة 3235 من 14974

وهو من رجال مسلم، فيوافق ذلك حكم الولي العراقي وابن حجر، أما عبد العزيز بن المختار فمن رجال الشيخين. والله أعلم.

رِوَايَةُ بزيادة"بِسْمِ اللَّهِ من فعل النبي صلى الله عليه وسلم":

•وَفِي رِوَايَةٍ بلفظ الفعل: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ، قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ» ، [ثُمَّ يَقُولُ] : «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ» .

[الحكم] : صحيح المتن دون ذكر التسمية فمنكرة، واستنكرها الألباني، وكذا لفظة (الكنيف) ، المحفوظ (الخلاء) ، وضعف سنده ابن عدي - وتبعه ابن طاهر المقدسي -، وابن عبد الهادي، وابن حجر.

[التخريج] :

[ش 5"واللفظ له"، 30522 / ص (تعليقة على العلل لابن عبد الهادي ص 245) "والزيادة له"/ طع 357، 358 / علحا (1/ 644/ 167) / عد (10/ 227) / ضح (2/ 46 - 47) ]

[التحقيق] :

مداره على أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني، واختلف عليه:

فأخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف 5، 30522) - ومن طريقه الطبراني في (الدعاء 358) -.

وسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي"سُنَنِهِ"- كما في (تعليقة على العلل لابن عبد الهادي ص 245) -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت