فهرس الكتاب

الصفحة 3282 من 14974

قال البزار - عقبه:"وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوى عن النبي صلى الله عليه وسلم إِلَّا من هذا الوجه وقد رُوِي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ» ".

وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق السبيعي إِلَّا الحكم النصري ويونس بن أبي إسحاق ولم يروه عن الحكم النصري إِلَّا خلاد الصفار تفرد به الحكم بن بشير بن (سَلْمَانَ) ، وتفرد به عن يونس بن أبي إسحاق الحجاج الأعور (1) ".

فمدار هذه الرواية عندهم: على الحكم بن بشير، عن خلاد الصفار، عن الحكم النصري، به.

[التحقيق] :

هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة حال الحكم النصري، كما تقدم بيانه في الرواية السابقة.

(1) عند الطبراني زيادة في أول الحديث، وهي: «مَا عَاقَبَ اللَّهُ عَلَى ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ، وَمَا عَفَا اللَّهُ عَنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ عَفَا عَنْهُ، ... » . وهذه الزيادة عند الترمذي (2626) وغيره كحديث مستقل، من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق بهذا الإسناد. فسيأتي تخريجها والكلام عليها - إن شاء الله - في كتاب"الإيمان"، وكذا كتاب"الحدود"من هذه الموسوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت