طاوس زيادة على ما في روايته عن ابن عباسٍ" (الفتح 1/ 317) ."
قلنا: ولعل ذلك لرواية شعبة له عن الأعمش أيضًا بإسقاط (طاوس) ، كما قال مغلطاي في (شرح ابن ماجه 1/ 228) .
كذلك رواه أبو داود الطيالسي في (مسنده 2768) ومن طريقه أبو موسى المديني في (الترغيب) - كما في (شرح ابن ماجه لمغلطاي 1/ 228) -.
وابن حبان في (صحيحه 3132) ، والطبري في (تهذيب الآثار 900 مسند عمر) من طريق ابن أبي عدي.
كلاهما: عن شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، به.
قال مغلطاي:"وفي (حديث الأعمش) عند الإسماعيلي، من طريق شعبة عنه: (ثنا مجاهد) ، قال شعبة: وأخبرني منصور مثلَ إسناد سليمان وحديثه. فلم أنكره منه، فهذا الأعمش"
رواه كما رواه منصور؛ فظهر بذلك ترجيح حديثه على غيره" (شرح ابن ماجه 1/ 228) . ثم مال إلى تصحيح الوجهين، وقد سبقه لذلك فريق من أهل العلم، منهم:"
ابن خزيمة حيث روى الطريقين في صحيحه.
وجزم به ابن حبان فقال:"سمع هذا الخبر مجاهد عن ابن عباس وسمعه عن طاوس عن ابن عباس فالطريقان جميعًا محفوظان" (الصحيح عقب رقم 3129) .
وقال ابنُ حزمٍ:"وأمَّا روايةُ هذا الخبر مرة عن مجاهد، عن ابن عباسٍ، ومرةً عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباسٍ، فهذا قوةٌ للحديث، ولا يتعلل بهذا إلَّا جاهلٌ أو مكابرٌ للحقائق؛ لأنَّ كليهما إمامٌ، وكلاهما صحب ابن عباس الصحبة الطويلة. فسمعه مجاهد من ابن عباسٍ، وسمعهُ أيضًا من"