فهرس الكتاب

الصفحة 3621 من 14974

1064)، (المغني 802) ، وقال ابن كثير:"لا أعرفه، ولا أعرف فيه جرحًا فهو مجهول عندي" (جامع المسانيد 4/ 251) .

ومع هذا قال الحافظ:"صدوق" (التقريب 603) . فلعله اشتبه عليه بأيوب بن بشير الأنصاري. وإلا فقد أقر الحافظ في (لسان الميزان 9/ 264) الذهبيَّ في الحكم عليه بالجهالة. وهذا هو المعتمد، فلم يوثقه معتبر، وانفرد بالرواية عنه ثعلبة بن مسلم وفيه جهالة أيضًا، فكيف يكون صدوقًا؟!.

ولذا قال المنذري:"إسناده لين" (الترهيب 1/ 142) .

وضعفه الألباني في (ضعيف الترغيب والترهيب 122، 1133، 1684) .

وقال الهيثمي:"رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَهُوَ هَكَذَا فِي الْأَصْلِ الْمَسْمُوعِ، وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ" (المجمع 1032) .

[تنبيه] :

وقع الحديث عند الخرائطي في مساوئ الأخلاق في موضعين (66، 194) ، ولكن سقط منه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا لم نذكره في مصادر التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت