النقاد، ولذا قال ابن حجر:"لين الحديث" (التقريب 8444) .
ولكن يشهد لحديثه هذا ما تقدم من حديث أبي هريرة، وما يأتي من حديث معاذ وأنس، فالحديث بمجموع هذه الطرق حسنٌ.
ولعل لهذا قال الدارقطني - عقبه:"إسناده لا بأس به" (السنن ط المعرفة 1/ 127) ، وأقره ابن عبد الهادي في (تنقيح التحقيق 1/ 156) .
ووجه الألباني قول الدارقطني بقوله:"كأنه يعني في الشواهد" (الإرواء 1/ 312) .
وقال النووي:"حديث حسن" (الخلاصة 1/ 174) . وقال في «شرح المهذب» :"هذا الحديث رواه عبد بن حميد شيخ البخاري ومسلم في مسنده من رواية ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد كلهم عدول ضابطون بشرط الصحيحين إِلَّا رجلًا واحدًا، وهو أبويحيى القتات فاختلفوا فيه، فجرحه الأكثرون ووثقه يحيى بن معين في رواية عنه وقد روى له مسلم في صحيحه، وله متابع على حديثه وشواهد يقتضي مجموعها حسنه وجواز الاحتجاج به" (المجموع 2/ 548) . وأقره ابن الملقن فقال:"وهو كما قال" (البدر المنير 2/ 325) .
وقال الهيثمي:"رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه أبو يحيى القتات وثقه يحيى بن معين في رواية، وضعفه الباقون" (المجمع 1026) .
وقال البوصيري:"والقتات مختلف في توثيقه" (اتحاف الخيرة 1/ 282) .
وقال الحافظ:"وإسناده حسن ليس فيه غير أبي يحيى القتات وفيه لين" (التلخيص الحبير 1/ 188) .
ورمز السيوطي لصحته كما في (الجامع الصغير 1/ 193) .