فهرس الكتاب
قال الألباني:"يشير إلى أَنَّ ابن حبان وثقه، وأن توثيقه هنا غير معتمد لأنه يوثق من لا يعرف، وهذا اصطلاح منه لطيف عرفته منه في هذا الكتاب، فلا ينبغي أَنْ يفهم على أنه ثقة عنده كما يتوهم بعض الناشئين في هذا العلم" (الصحيحة 6/ 733) .
وقال الذهبي أيضًا:"تابعي، لا يعرف" (ديوان الضعفاء 3174) .
وقال ابن حجر:"مقبول" (التقريب 5023) . يعني إذا توبع وإلا فلين.
ومع هذا قال النووي:"حديث خزيمة بن ثابت إسناده جيد"! (الإيجاز ص 169) ، وصحح إسناده مغلطاي في (شرح ابن ماجه 1/ 168) ، معتمدًا على توثيق ابن حبان لعمرو بن خزيمة، وقد تقدم مرارًا أَنَّ مجرد ذكر ابن حبان للراوي في (ثقاته) ، لا يعتبر، لما عرف عنه من توثيق المجاهيل، ممن يصرح هو في بعضهم بأنه لا يعرفهم. وهذا ما عليه المحققون من أهل العلم، كما نص عليه ابن عبد الهادي في (الصارم المنكي ص 103 - 104) ، والحافظ ابن حجر في (مقدمة لسان الميزان 1/ 208 وما بعدها) ، وانظر: (التنكيل للمعلمي اليماني 1/ 66 - 67) ، و (1/ 437 - 438) .
* وهذا الوجه المتقدم عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، هو المحفوظ عنه في هذا الحديث، وقد رواه بعضهم عن هشام فأخطأ في سنده:
فرواه أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن سعد، عن عمرو بن خزيمة، به. كذا بزيادة (عبد الرحمن بن سعد) بين هشام وعمرو بن خزيمة.
أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير 3723) قال: حدثنا الحسين بن