وبه ضعفه ابن الملقن؛ فقال عقبه:"ابن لهيعة قد علمت حالته" (البدر المنير 2/ 357) ، وبنحوه قال الحافظ في (التلخيص الحبير 1/ 195) .
وأما ابن كثير، فقال:"وابن لهيعة ضعيف سيء الحفظ، إلا أنه قد صرح هاهنا بالتحديث، فلعله يترقى إلى الحسن" (إرشاد الفقيه 1/ 59) .
وقال الألباني:"وابن لهيعة سيّء الحفظ يستشهد به، وأبو الزبير ثقة، إِلَّا أنه مدلس، لكنه"
قد توبع، ..."وذكر بعض الروايات السابقة، وصحح بها الحديث، انظر: (الصحيحة 3316) ."
رِوَايَةُ: مَنِ اسْتَنْجَى:
• وَفِي رِوَايَةٍ، بلفظ: «مَنِ اسْتَنْجَى مِنْكُمْ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلاثَةِ أحجار» .
[الحكم] : صحيح المتن بما تقدم، وإسناده ضعيف جدًّا.
[التخريج] :
[عد (3/ 129) ]
[السند] :
قال ابن عدي في (الكامل) : حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا عَمِّي الوليد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا مغيرة - يعني ابن سِقْلابٍ -، عن أبي العطوف، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه أبو العطوف وهو جراح بن منهال الجزري،