فهرس الكتاب
ما لا يشبه حديث الأثبات» (البدر المنير 1/ 394) .
وقال ابن حجر: «رواه ابن ماجه وفي إسناده أبو سفيان طريف بن شهاب وهو ضعيف متروك، وقد اختلف فيه على شريك» (التلخيص الحبير 1/ 129) .
وقال البوصيري: «هذا إسناد فيه طريف بن شهاب وقد أجمعوا على ضعفه، وله شاهد من حديث أبي سعيد رواه الترمذي والنسائي» (الزوائد 1/ 76) .
قلنا: وفي كون هذا شاهدًا لحديث عبيد الله، عن أبي سعيد - نظر، بينَّاه فيما سبق.
وقال الألباني: «منكر بقصة الجيفة، والمرفوع منه صحيح بقصة أخرى، ولذلك ذكرته في الصحيح أيضًا» (ضعيف سنن ابن ماجه 104) ، قلنا: والقدر الذي صححه هو قوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» ، فَاسْتَقَيْنَا وَأَرْوَيْنَا وَحَمَلْنَا. (صحيح سنن ابن ماجه 426) .
العلة الثانية: شريك النخعي؛ سيء الحفظ، وقد اضطرب فيه على وجوه - سبق ذكرها -، وهذا أحد أوجه اضطرابه، وذكرنا هناك أنَّ الصواب أنه من حديث أبي سعيد.
[تنبيه] :
قال ابن الملقن: «لكن يقع في بعض نسخه بدله (طارق بن شهاب) ، فإن صحَّ - مع بعده - فهو الأحمسي، صحابي، فيصحُّ السند» (البدر المنير 1/ 394) .
قلنا: وهذا في غاية البعد، فأين شريك (المتوفى سنة 177 أو 178 هـ) من طارق بن شهاب (المتوفى سنة 82 أو 83 هـ) . والصواب أنه (طريف بن