فهرس الكتاب

الصفحة 3821 من 14974

رِوَايَةُ: مرن أزواجكن أَنْ يتبعوا الحجارة بالماء

• وَفِي رِوَايَةٍ، عن عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: «مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يُتْبِعْنَ الْحِجَارَةَ الْمَاءَ مِنْ أَثَرِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ؛ فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ» .

[الحكم] : لا أصل له بهذا اللفظ، كما قال الألباني.

[التحقيق] :

هذا الأثر ذكره ابن قدامة في (المغني 1/ 209) ، بهذا اللفظ، وقال بإثره:"احتج به أحمد، ورواه سعيد".

ولم نقف على سنده؛ لأنه من الجزء المفقود من (سنن سعيد بن منصور) ، ولم نقف عليه عند غيره بهذا اللفظ، وإنما المعروف في الحديث الأمر بالاستنجاء بالماء فقط، وليس اتباع الحجارة الماء.

ولذا قال الألباني:"لا أصل له بهذا اللفظ" (إرواء الغليل 1/ 82) .

ومع هذا قال الموفق أبو محمد ابن قدامة - وقد ذكره بهذا اللفظ - في (الكافي 1/ 100) :"حديث صحيح".

وتبعه ابن أخيه أبو الفرج في (الشرح الكبير 1/ 91) ، فذكره بهذا اللفظ، وقال:"قال الترمذي هذا حديث صحيح".

وتبعهما ابن تيمية في (شرح عمدة الفقه - الطهارة والحج 1/ 153) فذكره بهذا اللفظ، وقال:"احتج به أحمد في رواية حنبل".

قلنا: والذي يظهر - لنا والله أعلم -، أن الوهم في هذا السياق من ابن قدامة نفسه، وذلك لأمرين:

الأول: أن حرب الكرماني رواه في (مسائله - كتاب الطهارة 163) : عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت