فيما يلي:
الطريق الثاني عن ابن جبير:
رواه أبو علي الصواف في الثالث من فوائده (109) .
والطبراني في (الكبير 12506) والأوسط (3356) - ومن طريقه الضياء في (المختارة 10/ 169/167) -.
والخطيب في (المتفق والمفترق 1125) من طريق دعلج.
ثلاثتهم (الصواف والطبراني، ودعلج) عن جعفر بن محمد الْفِرْيَابِيّ، ثنا علي بن حكيم السمرقندي، ثنا هاشم بن مخلد.
ورواه الطبراني أيضًا في (الكبير 12506) - ومن طريقه الضياء في (المختارة /166) - عن عبدان بن أحمد، ثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، ثنا أبي.
كلاهما (هاشم وزيد) ، عن شِبْلِ بن عَبَّادٍ المكي عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أَنَّهُ سَكَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءًا [عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ] فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: «مَنْ وَضَعَ لِي وَضُوئِي؟ » قَالَت: ابْنُ أُخْتِي يَا رَسُولَ اللهِ» الحديث.
قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن سليمان إلا شبل".
وهذا إسناد جيد، سليمان ثقة، ثقة، وهو من رجال الشيخين (التقريب 2608) ، وشبل بن عباد ثقة من رجال البخاري (التقريب 2737) ، ولكن ذكر ابن حجر أَنَّ كل ما له في البخاري حديثان بمتابعة ورقاء (المقدمة 409) ، وهو كذلك، ولعل ذلك من أجل بدعة القدر التي رمي بها، وإلا