رواية فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يضع له طهورا:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ [لي] : «ضَعْ لِي طَهُورًا» فَوَضَعْتُهُ لَهُ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» .
[الحكم] : ضعيف بهذه السياقة.
[التخريج] : [فحم 1888 واللفظ له / تطبر (مسند ابن عباس 265) والزيادة له]
[السند] :
رواه عبد الله بن أحمد في (فضائل الصحابة 1888) والطبري في (تهذيب الآثار - مسند ابن عباس 265) عن سفيان بن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا أبي، عن ورقاء، عن عبيد (1) الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس، به.
[التحقيق] :
إسناده ضعيف، فيه: سفيان بن وكيع، وقد جرحه غير واحد من النقاد (تهذيب التهذيب 4/ 123، 124) وقال ابن حجر:"كان صدوقا، إِلَّا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل، فسقط حديثه" (التقريب 2456) .
(1) تصحف في (فضائل الصحابة) إلى:"عبد الله"مكبرا، والصواب التصغير، كما في (تهذيب الآثار) ، وكتب التراجم.