بحال إبراهيم بن ميمونة، كاف في تعليل الخبر المذكور، فاعلم ذلك" (بيان الوهم والإيهام 4/ 105 - 106) ."
واعترض ابن دقيق العيد على ابن القطان في دعواه جهالته فقال:"إبراهيم هذا ذكره أبوحاتم ابن حبان في ثقات أتباع التابعين" (الإمام 3/ 82) .
قلنا: قدمنا مرارًا، أَنَّ تفرد ابن حبان بذكر الراوي في (الثقات) لا يعتبر؛ لتساهله في توثيق المجاهيل.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب من هذا الوجه" (الجامع) .
وبهما ضعفه النووي في (المجموع 2/ 99) ، و (الإيجاز ص 205) ، وابن الملقن في (البدر المنير 2/ 376، 377) ، والألباني في (الإرواء 45) .
ولذا قال الحافظ:"بسند ضعيف" (التلخيص الحبير 1/ 199) ، ولكن قال في (الفتح 7/ 245) :"بإسناد صحيح". ويظهر أنها تحريف، أو ذهول من الحافظ نفسه، والله أعلم.
وتعقبه الألباني فقال:"قول الحافظ في الفتح (إسناده صحيح) غير صحيح، ولو قال: حديث صحيح، كما صدرنا نحن تخريج الحديث لأصاب، لأنه وإن كان ضعيفًا بهذا السند فهو صحيح باعتبار شواهده" (الإرواء 1/ 85) .
وقال ابن العربي:"هذا حديث لم يصح" (أحكام القرآن 1/ 585) ، وتعقبه الألباني فقال:"وهذا إسراف ظاهر، فالحديث صحيح لا شك فيه، لما له من الشواهد، ولو قال:"إسناده لم يصح، لصدق" (صحيح سنن أبي داود 1/ 77) ."
وفي الإسناد أيضًا: معاوية بن هشام القصار؛"صدوق له أوهام"كما في