فهرس الكتاب

الصفحة 3863 من 14974

وأبو حاتم، وأبو زرعة (الجرح والتعديل 3/ 422) ، كما ضعفه ابن سعد والنسائي وابن البرقي والدارقطني، واتهمه ابن أبي ذئب، وقال مالك: ليس بثقة"، وقال ابن عدي:"في عامة ما يرويه إنكار ... ، وهو إلى الضعف أقرب" (تهذيب التهذيب 4/ 321) ، ومع ذلك ذكره ابن حبان في (الثقات 4/ 365) ! ، بل وأبعد النجعة جدًّا في (مشاهير علماء الأمصار 555) حيث قال عنه:"وكان من المتقنين"! ، وقال الحافظ في (التقريب 2764) :"صدوق اختلط بآخرة". فلم يصب كذلك."

وبه ضعَّف مغلطاي الحديثَ في (شرح ابن ماجه 1/ 249) .

وقال ابن الملقن:"وفي صحته عندي وقفة؛ لأن في سنده: شرحبيل بن سعد" (البدر 2/ 379) .

وقال الهيثمي:"رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، وفيه شرحبيل بن سعد، ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان" (المجمع 1054) .

الثانية: أبو أُوَيْسٍ: وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني؛ مختلف فيه، والجمهور على تليينه منهم: ابن المديني وابن معين والنسائي وأبو حاتم وأبو زرعة والفلاس ويعقوب بن شيبة وابن عدي وغيرهم، انظر: (تهذيب التهذيب 5/ 281) ، وقال الحافظ:"صدوق يهم" (التقريب 3412) .

الثالثة: الانقطاع، لأنَّ شُرَحْبِيلَ بن سعد الأنصاري لم يسمع من عُوَيْمِ بن سَاعِدَةَ؛

قال مغلطاي - بعد أَنْ ذكر العلة الأولى وهي ضعف شرحبيل:"الثاني انقطاع حديثه، وذلك أَنَّ عويمًا توفى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: في خلافة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت