فهرس الكتاب
الثالثة: أبو عثمان الأنصاري، قال الحافظ:"مقبول" (التقريب 8239) .
رِوَايَةُ شَهْرٍ مُطَوَّلَةً:
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؛ مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَقَامَ عَلَى بَابِهِ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطَّهُورِ، فَمَا طَهُورُكُمْ؟» ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَهْلُ كِتابٍ، وَنَجِدُ الِاسْتِنْجَاءَ عَلَيْنَا بِالْمَاءِ، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ الْيَوْمَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطَّهُورِ، فَقَالَ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} » .
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: قدم علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْرًا يَا أَهْلَ قُبَاءَ، أَفَلا تُخْبِرُونِي؟!» فقلنا: يا رسولَ الله، علينا في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.
[الحكم] : إسناده ضعيف معلول.
[التخريج] :
تخريج السياق الأول: [طب (14/ 333/ 14965) "واللفظ له"/ صحا 661، 662]
تخريج السياق الثاني: [طب (14/ 332/ 14964) "واللفظ له"/ شب (1/ 48) / طبر (11/ 690) / صحا 660]