فهرس الكتاب

الصفحة 4445 من 14974

يكذب، ولا أُحدِّث عنه بعد هذا" (الجرح والتعديل 4/ 122) ، وقال النَّسائي:"ليس بشيء" (الضعفاء والمتروكين 253) . وانظر (اللسان 3622) ."

وبه أعلَّه الذهبي في (المهذب 1/ 155) ، فقال:"سُلَيمان بن سلَمةَ الخَبائِري تركه أبو حاتم".

وقال ابن ناصر الدِّين:"هذا حديث غيرُ صحيح, والخَبائِري كذاب" (جامع الآثار في السير 5/ 504) .

وقال الألباني:"هذا سندٌ واهٍ بمَرَّة، سُلَيمان بن سلَمة هو الخَبائِري، وهو متَّهَم بالكذب" (الضعيفة 1801) .

العلة الثانية: سُلَيمان بن ناشِرة الأَلْهاني؛ تَرجم له البخاري في (التاريخ الكبير 4/ 40) ، وابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل 4/ 147) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حِبَّان في (الثقات 6/ 381) وقال:"يُعتبَر حديثُه من غير رواية سُلَيمانَ بنِ سلَمةَ عنه".

وقد أشار إلى إعلاله بهذه العلةِ البَيْهَقيُّ، فقال:"ليس بالمعروفِ بعضُ رجالِه" (السنن الكبرى 1/ 152) .

وقال الزُّرْقاني:"إسناده ضعيف جدًّا" (شرح المواهب اللدنية 5/ 514) .

ثم إن الحديث يحمِل نكارةً في متْنِه؛ وهي: دخولُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم الحمَّامَ، وهذا لم يصحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما سيأتي بيانُه مفصَّلًا في"فصل الحَمَّام".

وقد قال إمام الأئمةِ محمدُ بن إسحاقَ بنِ خُزَيمة:"لم يثبُتْ عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حمَّامًا قط" (جامع الآثار لابن ناصر الدين 5/ 504) .

وقال ابن القيِّم:"لم يَدخلْ صلى الله عليه وسلم حمَّامًا قطُّ، ولعله ما رآه بعينه"(زاد المعاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت