فهرس الكتاب

الصفحة 4546 من 14974

ثُمالة.

الثاني: أن عيسى إنما يروي عن الحَكَم بواسطة، فجُلُّ روايات الحَكَم التي رواها عيسى إنما رواها عن موسى بن أبي حبيب عن الحَكَم، وانظر على سبيل المثال: (المعجم الكبير 3/ 217) ، (الكامل 1397) ، (معرفة الصحابة لأبي نُعَيم 2/ 721) ، مع (الجرح والتعديل 3/ 125) . فهي نسخة مشهورة.

الثالث: أنه قد روَى أبو نُعَيم في (تاريخ أصبهان 1/ 264 - 265) حديثًا من طريق عيسى بن إبراهيم، أنا الثُّمَالي، قال: سمِعتُ الحَكَم بنَ عُمَير ... فذكره، والثُّمَالي هذا هو موسى بن أبي حبيب، فقد ذكر أبو حاتم أن موسى هذا ابنُ أخي الحَكَم (الجرح والتعديل 3/ 125) ، والحَكَم ثُماليٌّ كما في (طبقات ابن سعد 9/ 418) وغيرِه.

والخلاصة: أن الحديث إنما يرويه كَثِير بن هشام، عن عيسى بن إبراهيم، عن الثُّمَالي وهو موسى بن أبي حبيب، عن الحَكَم بن عُمَير الثُّمَالي، به.

[التحقيق] :

هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علل:

الأولى: عيسى بن إبراهيم، وهو ابن طَهْمان الهاشميُّ؛ متروك، وقد تقدمَتْ ترجمتُه في باب:"ما جاء في إحفاء الشارب".

الثانية: موسى بن أبي حبيب الثُّمَالي؛ ضعيف، ضعَّفه أبو حاتم، والدَّارَقُطْنيُّ، كما تقدَّم في الباب المشار إليه.

ثم إن الحَكَم بن عُمَيرٍ مختلَفٌ في صحبته، انظر تفصيلَه في الباب المشار إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت