الموضوعات 708 / ص 266).
واختصر السُّيوطي كلامَ ابن الجوزي، فقال:"موضوع. أبو عِصْمة وهنَّادٌ وضَّاعان، من بينهما مجهولون وضعفاءُ". ثم تعقَّبه بأن الدَّيْلميَّ أخرجه من غير طريق هنَّادٍ كما سبق، وقال:"فالآفة من أبي عِصْمةَ وحدَه" (اللآلئ 2/ 227) .
هذا وقد قال السُّيوطي أيضًا عن رواية الدَّيْلمي:"سندٌ واهٍ ... وآثار البطلان لائحةٌ عليه" (شرح الموطأ للزُّرْقاني 4/ 359) .
والحديثُ أقرَّ بوضعه أيضًا: العَيْنيُّ في (عمدة القاري 22/ 46) ، والفَتَّنِي في (تذكرة الموضوعات 1/ 160) .
وقال الشوكاني:"هو موضوع، في إسناده وضَّاعان ومجاهيلُ، فقبَّح الله الكذابين وقبَّح ألفاظَهم الساقطةَ وكلماتِهم الرَّكيكةَ" (الفوائد المجموعة ص 197) .
وقال السَّخاوي:"حديث قصِّ الأظفار، لم يثبُتْ في كيفيته، ولا في تعيين يومٍ له، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيْءٌ" (المقاصد 772/ص 489) .
وقال العَجْلُوني:"وروَى الدَّيْلميُّ بسندٍ واهٍ ..."، فذَكره. (كشف الخفاء 2/ 492) .