فهرس الكتاب
الوسطى 1/ 232)، وأبو أحمدَ هو ابن عَدِي، وهذه الكلمة هي في الأصل كلمةُ البخاري، أسنَدَها عنه ابنُ عَدِي كما سبق.
وقال ابن الجوزي:"حديث لا يصحُّ" (العلل 1/ 181) .
وقال ابن كَثير:"حديث ضعيف؛ لحالِ بُرَيه هذا، واسمه إبراهيم، فإنه ضعيف جدًّا" (الفصول في السيرة / ص 305) .
وعدَّه الذهبيُّ في مناكيرِ بُرَيه (الميزان 1/ 306) ، وانظر (3/ 201) .
وقال ابن طاهر القَيْسَرانيُّ:"رواه بُرَيه بن عُمَر بن سفينة ... ولم يتابَع بُرَيه على روايته" (ذخيرة الحفاظ 116) .
وقال ابن المُلَقِّن:"حديث ضعيف" (البدر المنير 1/ 480) .
وقال البُوصِيري:"هذا إسناد مجهول، لجهالة بعضِ رواته" (إتحاف الخيرة 7/ 92) .
ومع كل ما سبق يقول الهَيْثمي:"ورجال الطبرانيِّ ثقاتٌ"!! (المجمع) .
[تنبيه] :
جاء في رواية ابن حِبَّانَ لهذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسفينةَ: (( احْتَرَزْتَ مِنَ النَّارِ ) )، وقد روَى هذا الحديثَ عن بُرَيه عددٌ كبير من الرواة الثقات، ولم يذكر واحدٌ منهم هذه الجملةَ، ولم تَرِد إلا في رواية ابن حِبَّان، وهي عنده من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن مَهْدي، فيحتمل أن تكون هذه الزيادةُ مِن قِبَلِه، فإن له مناكيرَ كما في (الكاشف 166) و (التقريب 207) .