وقال أبو حاتم:"ليس بقوي، بيِّنٌ في حديثه الإنكار" (الجرح والتعديل 7/ 50) ، ولذا ذكره ابن الجوزي في (الضعفاء 2638) .
وذكره ابن حِبَّان في (الثقات 9/ 2) ، وقال ابن عَدِي في ترجمة ابنه خالد:"وأبوه معروفٌ ولا بأس به" (الكامل 4/ 335) ، وكذا قال الذهبي في ترجمة خالد:"وأبوه صدوق" (تاريخ الإسلام 6/ 941) ، مع أنه اقتصر في ترجمة غَسَّانَ على قوله:"ليَّنَه أبو حاتم" (تاريخ الإسلام 5/ 653) ، واعتمد كلمتَه في (الديوان 3331) وغيرِه.
وفرَّق ابنُ حجر في (اللسان 6/ 307) بين الذي ليَّنَه أبو حاتم وبين الذي قال فيه العُقَيلي:"مجهول"، ولم يُصِبْ في ذلك.
المتابِع الثاني: عثمان بن عبد الرحمن:
أخرج روايتَه أبو نُعَيم في (المعرفة 7947) ، قال: حدثنا أبو عَمرو بن حَمْدان، ثنا الحسن بن سُفيان، ثنا محمد بن عبد الله بن عَمَّار، ثنا عثمان يعني: ابنَ عبد الرحمن، عن عَنْبَسَة به.
وابن حَمْدانَ ثقةٌ حافظ، ترجمتُه في (السير 16/ 356) ، ومِثْلُه الحسن وهو النَّسَوي، ترجمتُه أيضًا في (السير 14/ 157) ، وابن عمَّار هو المُخَرِّمي المَوْصلي، ثقة حافظٌ أيضًا، ترجمتُه في (التقريب 6036) .
فأما عثمان بن عبد الرحمن فهو الطَّرائِفي، صدوق، ووثَّقه ابنُ مَعِين وغيرُه، وإنما تُكلِّم فيه من أجل كثرةِ روايته عن الضعفاء والمجهولين، وترجمَتُه في (تهذيب التهذيب 7/ 135) ، و (التقريب 4494) .
ورماه ابنُ حِبَّان في (المجروحين 2/ 70) بالتدليس عن الضعفاء، وردَّه الذهبي في (الميزان 3/ 45 - 46) ، ولو كان دَلَّسَ هنا لأسقط عَنْبَسَةَ من