فهرس الكتاب

الصفحة 4601 من 14974

الثالثة: إبراهيم بن محمد بن الحسين البخاري، ترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 2/ 130) وابن ماكولا في (الإكمال 7/ 14) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.

الرابعة: والد إبراهيم: محمد بن الحسين البخاري، ذكره ابن حِبَّان في (الثقات) وقال:"يُعتبَر حديثُه إذا بيَّن السماع في روايته". ولهذه العبارة ذَكره ابنُ حجر في المدلسين (التقديس 94) ، والشأن هنا ليس في تدليسه؛ فقد صرَّح بالسماع، وإنما الشأنُ في قول ابن حِبَّان:"يُعتبَر حديثُه"أي: في المتابعات، وليس ثَمَّةَ متابِعٌ؛ فلا يُحتجُّ بحديثه.

وأما شيخُه عيسى بنُ موسى فهو غُنْجار محدِّثُ بُخَارَى، مختلَفٌ فيه، وهو كما قال الذهبي:"صدوق في نفْسِه إن شاء الله، لكنه روَى عن نحو مائةِ مجهول"، وقد رماه ابن حِبَّان بالتدليس عن الثقات، ولو دلَّس لأسقط شيخَه، انظر: (الميزان 3/ 325) ، (تهذيب التهذيب 8/ 233) .

وبقية رجال الإسناد ثقاتٌ مشهورون، فأبو سعيد بن رُمَيح حافظٌ ثقة، ترجمَتُه في (تاريخ بغداد 2623) و (السِّيَر 16/ 170) ، ومحمد بن عَقِيل هو ابن الأَزْهر البَلْخيُّ، ثقةٌ حافظ، (السير 14/ 415) ، ومُقاتِل بن حَيَّان ثقةٌ من رجال الصحيح (تهذيب التهذيب 10/ 278) ، وأبو الزُّبير هو محمد بن مسلم، من رجال الصحيح، وتقدَّم ذِكرُه مِرارًا.

والحديث ذكره الألباني في (الضعيفة 2179) ، و (ضعيف الجامع 262) ، وقال:"موضوع".

هذا وقد أشار الحافظ إلى إعلاله في (الغرائب الملتقطة 1/ ق 18) ؛ حيث قال- عَقِبَه:"قلت: الحسن بن دينار ... وابن رُمَيح ... وابن دُومَا ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت