عبد الله بن بُسْر (1) المَازِني، به.
وأحمد بن محمد هو الحافظ ابن السُّنِّي، والحديث في كتابه الموسوم أيضًا بـ (الطب النبوي) ، فقد عزاه له الصالحيُّ في (سُبُل الهدى والرشاد 12/ 126) ، وخرَّجه من مخطوطته (ق 27/ب) محقق (الطب النبوي) لأبي نُعَيم، وقد تُوبِع عليه ابنُ السُّنِّي:
فرواه الدَّيْلميُّ في مسنده كما في (الغرائب الملتقطة) و (الذيل 716) ، من طريق أحمد بن جعفر بن حَمْدان، عن محمد بن حَمْدان بن سُفيان- وهو الطَّرائِفي-، عن محمد بن العباس بن خَلَف، عن الحسين بن عَلْوان، به.
فسقَطَ من سنده الحسينُ بن الفضل، ولا ندري أسقط من الناسخ؟ أم من أحد شيوخ الدَّيْلمي؟ أم هو اختلافٌ على الطَّرائِفي؟ ! .
[التحقيق] :
هذا إسناد تالفٌ؛ فيه الحسين بن عَلْوان، وهو كذاب وضَّاعٌ، كذَّبه أحمدُ وابنُ مَعين والنَّسائيُّ والدارَقُطْني، وقال ابن حِبَّان وابنُ عَدِي وغيرُهما:"يضع الحديثَ" (المجروحين 1/ 297) ، (الكامل 488) (الضعفاء والمتروكون للدارقطني 190) (اللسان 2574) .
وبهذا أعلَّه السُّيوطي، فذكر الحديثَ في (الزيادات على الموضوعات 716) ، وقال عَقِبه:"ابن عَلْوان يضع الحديث"، وبه أعلَّه ابن عِرَاقَ أيضًا في (تنزيه الشريعة 2/ 280) .
(1) - تحرَّف في المطبوع إلى:"بشر"، وخلط المحقق في ترجمته، وجاء في الذيل:"بُسْر"بالمهملة، وهو الصواب.