فكأنَّ ابنَ جُرَيج دلَّسه لأبي قُرَّة، وسمِعه هؤلاء منه على الصواب، وأمَّا إبراهيم بنُ أبي يحيى هذا فكذَّبه مالك، ويحيى القَطَّانُ، وابن المَدِيني، وابنُ مَعِين، وغيرُهم (تهذيب التهذيب 1/ 158 - 159) .
الثانية: المخالفة، فقد رواه ابن سعد في (الطبقات 1/ 30 - 31) ، قال: أخبرنا مَعْنُ بن عيسى، أخبرنا مالك بنُ أنس.
ورواه ابن أبي شَيْبة في (المصنف 34620) ، عن عَبْدَةَ بن سُلَيْمان.
ورواه البخاري في (الأدب 1250) ، عن سُلَيْمان بن حرْب، عن حماد بن زيد.
ورواه البزَّار (7828) ، عن محمد بن المُثَنَّى، عن عبد الوهاب الثَّقَفي.
ورواه الحاكم في (المستدرك 4071) ، من طريق أبي معاوية.
ورواه البَيْهَقي في (الشُّعَب 8271) ، من طريق جعفر بن عون.
ستتُهم: (مالك، وعَبْدَة، وحمَّاد بن زيد، وعبد الوهاب، وأبو معاوية، وابنُ عَوْن، وغيرُهم(1 ) ) عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة، موقوفًا.
وخالفهم ابنُ أبي يحيى (الكذاب) - كما في هذه الرواية-، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وأما طريق الأَوْزاعي؛
فقد أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق 6/ 198) ، وفي (الاختتان
(1) انظر (علل الدارَقُطْني 1352) ، فقد بلغ بهم ثلاثةَ عشرَ راويًا.