وادَّعى أنه مذهب مالك، قال: ولهذا أَدخل عن سعيد بن المسيِّب: (( صلاة الملائكة خلف المصلي ) )" (فتح المغيث 1/ 166) ."
قلنا: وأصل كلام ابن العربي في (القبس في شرح موطأ مالك بن أنس ص 207) ؛ حيث قال في معرض ذكره لما له حكم الرفع:"إذا روى التابعي ما لا يقتضيه القياس ولا يوصل إليه بالنظر، ولذلك أدخل- يعني مالكًا - عن سعيد: (( صلاة الملائكة خلف المصلّي ) )".
رِوَايَة: (وَأَوَّلُ النَّاسِ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ، وَجَزَّ شَارِبَهُ، وَاسْتَحَدَّ) :
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ، وَأَوَّلُ النَّاسِ اخْتَتَنَ، وَأَوَّلُ النَّاسِ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ، وَجَزَّ شَارِبَهُ، وَاسْتَحَدَّ ) ).
[الحكم] : ضعيف؛ لإرساله.
[التخريج] :
[ش 32491"واللفظ له"، 36888]
[السند] :
قال ابن أبي شَيْبة: حدثنا عبد الله بن نُمَير، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب، به.
[التحقيق] :
رجاله ثقاتٌ، إلا أنه مرسَلٌ، وانظر تحقيق الرواية السابقة.