عن أنس بمناكيرَ، وهو مجهول" (الكامل 9/ 555) ، وقال ابن حِبَّان:"شيخ كان يزعم أنه سمِع أنسَ بن مالك، روى عنه محمد بن مَسْلَمة الواسطي، روَى عن أنس أشياءَ موضوعةً كان يضعها أو وُضعَتْ له فحدَّث بها، لا يحل كتابةُ حديثه إلا على جهة التعجب" (المجروحين 2/ 251) ، وقال الدارَقُطْني:"متروك" (سؤالات البَرْقاني 502) ، وقال الحاكم:"زعم أنه لَقِيَ أنسَ بن مالك وسمِع منه، وقد روى محمد بن مَسْلمة الواسطيُّ- وهو ثقة- عنه عن أنس أحاديثَ موضوعةً" (المدخل إلى الصحيح 168) ، وقال أبو نُعَيم:"روَى عن أنس بن مالك المناكيرَ، لا شيء" (الضعفاء لأبي نُعَيم 204) ، وذكره الخليلي في (الإرشاد 1/ 177) ، في جماعة كذابين رَوَوْا عن أنس ولم يَرَوْهُ، وقال البَيْهَقي:"ضعيف، لا يُحتج بحديثه" (الخلافيات 2/ 397) ، وقال ابن الجوزي:"كذاب" (العلل المتناهية 1/ 397) ."
وبه ضعَّفه ابنُ المُلَقِّن، فقال:"غريب جدًّا"، ثم قال:"وآفة هذا السند من موسى بن هلال هذا" (البدر المنير 2/ 21) .
ثم نقل عن الحافظ رَشيد الدِّين العَطَّار أنه قال في (الثمانيات) تخريجه:"هذا حديث غريب جدًّا، وفي إسناده نظرٌ" (البدر المنير 2/ 21) .
وفي سند الرازي: عَمَّار بن يزيدَ، قال عنه الدارَقُطْني:"مجهول" (سؤالات البَرْقاني 378) .
وموسى بن محمد بن جعفر بن عَرَفة السِّمْسار، قال ابن الفَرَّاء:"تكلَّموا فيه" (تاريخ الإسلام 8/ 500) .
وفيه أبو عَمرو أحمد بن الفضل النِّفَّري؛ ترجم له الخطيب في (تاريخ