فهرس الكتاب
ولذا قال المُنْذري:"إسناده ليِّنٌ" (الترغيب 331) .
وضعَّفه جدًّا الألبانيُّ في (الضعيفة 6913) ، وقال في (ضعيف الترغيب 146) :"منكر".
وقال الهَيْثمي:"رواه الطبراني في الكبير، ورجالُه مُوثَّقون، وفي بعضهم خلافٌ" (المجمع 2563) .
ومع هذا فقد حسَّن إسنادَه السُّيوطيُّ في (الدر المنثور 1/ 591) ، وجوَّد إسنادَه الصالحي في (سُبُل الهدى والرشاد 8/ 26) ! .
قلنا: وقد نقل البَيْهَقي عن البخاري أنه قال:"هذا حديث حسَن"! (السنن الكبرى عَقِبه) .
وعلَّق عليه الألباني قائلًا:"كذا قال! ولا أدري وجهَه؛ فإن (خالد بن عُبيد) ضعيفٌ اتفاقًا، بل قال فيه البخاري:"فيه نظرٌ"، وهذا منه تضعيفٌ شديد؛ ولهذا قال ابن حِبَّانَ والحاكمُ:"حدَّث عن أنس بأحاديثَ موضوعةٍ". وقال الحافظ في"التقريب":"متروكُ الحديث مع جلالته" (الضعيفة 14/ 969) ."
قلنا: لعل البخاريَّ أراد بالحسن هنا الغريبَ، فهو اصطلاح معروفٌ عند بعض النُّقَّاد، والله أعلم.
[تنبيه] :
قال ابن المُلَقِّن:"عن أمِّ سلَمةَ رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ(يُدْرِدَنِي ) )) رواه البَيْهَقي في (( سننه ) )في كتاب النكاح" (البدر المنير 2/ 6) .
وقال العَيْني:"رواه الطَّبَراني والبَيْهَقي من حديث أم سلَمةَ مرفوعًا: (( مَا زَالَ"