فهرس الكتاب
والترهيب 1/ 100).
وقال مُغْلَطاي:"رواه أبو جعفر في تهذيب الآثار بسند صحيح ..."، وذكره من طريق ابن إسحاقَ به، (شرح ابن ماجه 3/ 328) .
وقال الهَيْثمي:"رواه الطبراني في الأوسط، وفيه ابنُ إسحاق، وهو ثقة مدلِّس، وقد صرَّح بالتحديث، وإسناده حسَنٌ" (المجمع 1117) .
وقال أيضًا:"رواه أحمد، وأبو يَعْلَى بنحوه، وزاد:"أَلَا تَائِبٌ"، ورجالهما ثقاتٌ، وقد صرَّح ابن إسحاقَ بالسماع" (المجمع 17247) .
وكذا حسَّنه السُّيوطي في (الدر المنثور 1/ 592) ، والمُناوي في (التيسير 2/ 314) ، والألباني في (الإرواء 1/ 110) .
هذا، وقد رواه بعضُهم فقَصَّر في سنده، فأسقط من سنده (أبا رافِع) والدَ عُبيد الله، والصواب إثباتُه، كما رواه الثقات الأثباتُ عن ابن إسحاقَ.
وإن كان هذا الخلافُ غيرَ مؤثِّر؛ فقد سمِع عُبيد الله بن أبي رافِع من عليٍّ رضي الله عنه، وروايتُه عنه في الصحيحين وغيرِهما، والله أعلم.
[تنبيه] :
جاء عند الهيثمي في (غاية المقصد 4805) :"حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد، وحدثنا يعقوب، عن ابن إسحاقَ، حدثني عمِّي عبدُ الرحمن بن يَسَار، عن عُبيد الله بن أبي رافِع- مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم-، عن أبيه، عن عليِّ بن أبي طالب".
قلنا: والإسناد الأول (عفَّان عن حمَّاد) غيرُ موجود في المسنَد، وأما الثاني فالصواب (عن يعقوب عن أبيه عن ابن إسحاقَ) ، كذا في المسنَد، و (إتحاف المهرة 14616، 19596) .