أم هانئ )) (سنن الترمذي 3/ 146) .
ولهذا قال البيهقي - عقبه: (( وقد قيل: عن مجاهد، عن أبي فاختة، عن أم هانئ، والذي رويناه مع إرساله أصح ) ) (السنن 1/ 24) .
وجزَم بذلك الذهبي في (التنقيح) فقال عقب هذا الحديث: (( مجاهد لم يسمع من أم هانئ ) ) (التنقيح 1/ 15) . وقال في (مختصر السنن الكبرى للبيهقي 17) : (( فيه إرسال ) ).
ولعلَّ لذلك قال ابن الجوزي: (( وحديث أم هانيء لا يثبت ) ) (التحقيق 1/ 45) .
وقال الألباني: (( وهذا سند صحيح على شرط الشيخين، لكن أشار البيهقي إلى أنه منقطع بين مجاهد وأم هانئ فقال: (( وقد قيل عن مجاهد عن أبي فاختة عن أم هانئ، والذي رويناه مع إرساله أصح ) )، ثم ساق بسنده عن يحيى بن يحيى، ثنا خارجة، عن أبي أمية، حدثني مجاهد، عن أبي فاختة مولى أم هانئ قال: قالت أم هانئ ... فذكره. قلت (الألباني) : وهذا سند ساقط؛ خارجة هو ابن مصعب، وهو ضعيف، اتَّهمه بعضهم بالكذب، وهو مدلس، وقد عنعنه فلا يعلُّ السند الأول بروايته )) (الإرواء 1/ 64، 65) .
ولم يتنبَّه لهذه العلة مغلطاي، فضعَّف سند ابن ماجه، لأجل شيخ ابن ماجه فيه، ثم قال: (( وقد وقع لنا هذا الحديث من طريق صحيحة سالمة عن أبي عامر هذا، ذكرها الحافظ النسائي فقال: محمد بن بشار، حدثني عبد الرحمن حدثني إبراهيم بن نافع ... ) )فذكره (شرح سنن ابن ماجه 1/ 296) .
وتبعه ابن الملقن، فقال: (( رواه النسائي وابن ماجه بإسناد على شرط