(أُسْد الغابة 1/ 424) .
قلنا: وقُثَم بن تمام بن العباس هذا"مجهول"، قاله الحُسَيني في (الإكمال 721) ، وأقرَّه ابن حَجَر في (تعجيل المنفعة 2/ 133) .
الثالثة: الإرسال؛ فتَمَّامُ بن العباسِ لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، كما تقدَّم بيانُه قريبًا.
الرابعة: المخالفة؛ فقد رواه إسماعيلُ بن عُمرَ أبو المُنْذِر كما عند أحمدَ (1835) ، وأبو قُتَيبةَ سَلْمُ بن قُتَيبة كما عند النَّسائي في (الإغراب 171) ، فرَوَياه عن سفيانَ، عن أبي عليٍّ الزَّرَّاد، عن جعفر بن تَمَّام بن عباس، عن أبيه، به.
ولذا قال الحافظ:"ورواية معاوية بن هشام عنه بخلاف القومِ شاذَّةٌ، وهو موصوفٌ بسُوء الحفظ" (تعجيل المنفعة 109) .
والحديث ضعَّفه السُّيوطي في (الدر المنثور 1/ 593) .