فهرس الكتاب

الصفحة 5186 من 14974

النَّسائي وغيرُه. وأبو سَوْرةَ مجهولٌ" (البدر المنير 1/ 713) ."

الثالثة: الانقطاع؛ فأبو سَوْرةَ لم يسمع من أبي أيُّوبَ الأنصاري؛ قال البخاري:"لا يُعرَف له سماعٌ من أبي أيُّوبَ" (العلل الكبير للترمذي ص 33) .

والحديثُ ضعَّفه الحافظ ابنُ حَجَر في (المطالب 4/ 363) ، وفي (التلخيص الحبير 1/ 106) .

قلنا: وقد صحَّ استياكُه صلى الله عليه وسلم بالليل في غير هذا الحديث، كما تقدَّم في الباب.

[تنبيه] :

هذا، وقد قال الدُّورِي:"سمِعتُ يحيى - يعني: ابنَ مَعِين- يقول في حديث أبي سَوْرةَ عن أبي أيُّوبَ: يقال: إنه ليس هو أبو أيُّوبَ صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، هو رجلٌ آخَرُ" (تاريخ ابن مَعين 3/ 326) .

وقال- في رواية ابن مُحْرِز-:"أبو سَوْرةَ ابنُ أخي أبي أيُّوبَ هذا، ليس هو الأنصاري، إنما هو رجلٌ طائِيٌّ ليست له صُحبةٌ"! (تاريخ ابن مَعين رواية ابن مُحْرِز 600) .

وأقرَّ ابنُ حَزْمٍ كلامَ يحيى بن مَعِين (المحلى 2/ 36) .

وتعقَّبه الحافظ، فقال:"وأغرب أبو محمد ابنُ حَزْمٍ فزعم أن ابن مَعِين قال: أبو أيُّوبَ الذي روَى عنه أبو سَوْرةَ ليس هو الأنصاري" (التهذيب 12/ 124) .

قلنا: وقد جاء مصرَّحًا به في غير ما حديث أنه أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت