(التمهيد 11/ 210) .
قلنا: وهو كما قال، لاسيما وحَجَّاجٌ هذا متكلَّمٌ فيه، فقال عنه أبو زُرْعة:"منكَر الحديث" (الجرح والتعديل 3/ 162) ، وقال ابن يونس:"في حديثه خطأٌ ومناكيرُ" (تاريخ الإسلام 4/ 1090) ، وقال ابن عَدِي:"حدَّث عن اللَّيْث وابنِ لَهِيعةَ أحاديثَ منكَرةً"، ثم ذكر له جملةَ أحاديثَ، وختمها بقوله:"وهذه الأحاديث يتفرَّد بها حَجَّاجٌ عن ابن لَهِيعة، ولعلنا قد أُتينا من قِبَل ابنِ لَهِيعة لا من قِبَل حَجَّاج؛ فإن ابن لَهِيعةَ له أحاديثُ منكَراتٌ يطولُ ذِكرُها إذا ذكرْناها، وإذا روَى حَجَّاج هذا عن غير ابن لَهِيعةَ فهو مستقيمٌ إن شاء الله تعالى"! (الكامل 3/ 301 - 303) . وذكره ابن حِبَّان في (الثقات 8/ 202) وقال:"يُعتبَر حديثُه إذا روَى عن الثقات". وقال الحاكم:"ثقة مأمون". انظر (لسان الميزان 2149) .
قلنا: ويَشهَد لمتْنِه ما سبق في الباب، فيصحُّ بها، دون قولِه: (( إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ لَكُمْ عِيدًا ) )؛ فكلُّ شواهدِه ضعيفةٌ.