فهرس الكتاب

الصفحة 5277 من 14974

النَّسَفي؛ ذكره الذهبي في (الميزان 9254) وقال:"راويةٌ للموضوعات والبلايا، وقد تُكُلِّم فيه". وقال ابن الجوزي:"كانوا يتَّهِمونه؛ لأن الغالب على حديثه المناكيرُ" (المنتظم 16/ 153) ، وذكر في (الموضوعات 3/ 97) من طريقه حديثين في فضل البِطِّيخ، ثم قال:"وأنا أتَّهِم بالحديثين هَنَّادًا؛ فإنه لم يكن ثقةً، وقد سمِعْنا عنه أحاديثَ كثيرةً، منها مرفوعٌ، ومنها عن الصحابة والتابعين، كلُّها في فضائل البِطيخ، ولم نجدْها عند غيره".

الثانية: أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ؛ وهو واهٍ، بل ومتَّهَم بالوضْع، قال أبو سعيد الرَوَّاس:"يُتَّهَم بوضع الحديث"، وقال أحمد السُلَيماني:"كان يضع هذا الإسنادَ على هذا المتن، وهذا المتنَ على هذا الإسناد، وهذا ضرْبٌ من الوضْع"، وقال أبو زُرْعة الرازي:"ضعيف"، وقال الحاكم:"هو صاحب عجائبَ وأفرادٍ عن الثقات، سكتوا عنه"، وقال الخليلي:"يُعرَف بالأستاذ، له معرفةٌ بهذا الشأن، وهو ليِّنٌ، ضعَّفوه"، وقال الخطيب:"كان صاحبَ عجائبَ ومناكيرَ وغرائبَ، وليس بموضع الحُجَّة" (لسان الميزان 4/ 580) .

الثالثة: أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم؛ قال عنه الفَلَّاس:"صدوق كثيرُ الغلط" (تاريخ الإسلام 4/ 1023) ، بل قال البخاري:"تركوه" (التاريخ الكبير 8/ 397) .

الرابعة والخامسة: أمير المؤمنين المَهْدي وأبوه أبو جعفر المنصور، قال فيهما الذهبي:"ما علمتُ أحدًا احتجَّ بالمَهْدي ولا بأبيه في الأحكام" (تاريخ الإسلام 4/ 500) .

وقد تقدَّم الكلامُ عليهما بشيء من التفصيل في باب"إعفاء اللحية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت