وقال الطبراني - عَقِبه-:"لم يَروِ هذا الحديثَ عن مُجالِدٍ إلا أبو إسماعيلَ المؤدِّبُ".
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه مُجالِدُ بن سعيد؛ قال ابن حجر:"ليس بالقوي، وقد تغيَّر في آخر عمره" (التقريب 6478) .
وبه ضعَّفه الدارَقُطْني، فقال- عقبه-:"مجالِدٌ غيرُه أثبتُ منه" (السنن) . وكذا قال البَيْهَقي عَقِبَه.
وقال الضِّياء:"وفي إسناده مُجالِدُ بن سعيد، وقد ضعَّفه غيرُ واحد من الأئمة" (السنن والأحكام 3656) .
وبه ضعَّفه أيضًا: الغَسَّاني في (تخريج الأحاديث الضعاف 1/ 253) ، وابن دقيق في (الإمام 1/ 388) ، وابنُ القيِّم في (زاد المعاد 2/ 60) ، وابن المُلَقِّن (البدر المنير 2/ 34) ، والبُوصِيري في (مصباح الزجاجة 2/ 66) ، والعَيْني في (عمدة القاري 11/ 13) .
الطريق الثاني:
رواه الطبراني في (الأوسط 8420) ، قال: حدثنا موسى بن عيسى الجَزَري، قال: نا صُهَيب بن محمد بن عَبَّاد بن صُهَيب، قال: نا عَبَّاد بن صُهَيب، عن السَّري بن إسماعيل، عن الشَّعْبي، عن مَسْروق، عن عائشة، به.
وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ مسلسَلٌ بالعِلل:
الأولى: السَّري بن إسماعيل؛ قال الحافظ:"متروك" (التقريب 2221) .
الثانية: عَبَّاد بن صُهَيب؛ قال البخاري:"تركوه" (التاريخ الكبير 6/ 43) ،