فهرس الكتاب

الصفحة 5360 من 14974

وذكره العُقَيلي في (الضعفاء) ، وقال:"مجهولٌ بالنقل، حديثُه غيرُ محفوظ، ولا يتابِعه إلا مَن هو دونَه"، ثم ساق له هذا الحديثَ، وقال عَقِبَه:"لا يصحُّ" (الضعفاء 3/ 93) .

ولذا قال ابن السَّكَن- بعد أن أورد هذا الحديثَ في ترجمة ربيعةَ-:"لم يثبُت حديثُه" (الإصابة 3/ 495) .

وقال ابن عبد البر:"هذان الحديثان- حديث بَهْز، وحديث ربيعةَ بنِ أَكْثَمَ- ليس لإسناديهما عن سعيدٍ أصْلٌ، وليسا بصحيحين من جهة الإسناد عندَهم" (التمهيد 1/ 394) .

العلة الثانية: الانقطاعُ بين سعيد بن المسيِّب وربيعةَ بنِ أَكْثَمَ؛ فإن ربيعةَ استُشهد بخَيْبرَ، قاله الزُّهْري، ومحمدُ بن إسحاقَ، وأبو نُعَيم الأَصْبهانيُّ، وابنُ عبد البر، وغيرُهم. انظر (معرفة الصحابة لابن مَنْدَه ص 608) ، و (معرفة الصحابة لأبي نُعَيم 2/ 1098) ، و (الاستيعاب 2/ 489) .

ولذا قال ابن عبد البر:"ولا يُحتجُّ بحديثه - أي: حديث ربيعةَ بنِ أَكْثَمَ-؛ لأن مَن دون سعيدٍ لا يُوثَق بهم؛ لضعفهم، ولم يَرَه سعيدٌ، ولا أدرك زمانَه بمولده؛ لأنه وُلد زمنَ عُمر بن الخطاب رضي الله عنه" (الاستيعاب 2/ 490) ، زاد ابن الأثير:"وذلك قُتِل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم" (أُسْد الغابة 2/ 257) . وأقرَّه ابن دقيقِ العيدِ في (الإمام 1/ 393) ، وابنُ المُلَقِّن في (البدر المنير 1/ 726) .

وأشار لهذه العلةِ البَيْهَقيُّ، بقوله عَقِبَ الحديث:"ربيعةُ بن أَكْثَمَ استُشهد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت