العبادلة عنه، فإنه كان يتلقَّن، فلعل هذا منها.
الثالثة: عُمرُ بن أبي عُمرَ العَبْدي، شيخ الحكيم، هو البَلْخي؛ ترجم له الخطيب في (المتفق والمفترق 3/ 1612) ، وتبِعه مُغْلَطاي في (إكمال تهذيب الكمال 3981) . ولم يَذْكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
والحديث رمز لضعفه السُّيوطي في (الجامع الصغير 6569) .
وأمَّا المتنُ؛ فيَشهد للفقرة الأولى ما تقدَّم في الباب، وأمَّا الفقرة الثانيةُ فيَشهد لها: حديثُ أنس بن مالك رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابيٌّ، وَعَنْ شِمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ: (( الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ ) ). متفق عليه: أخرجه البخاري (5619) "واللفظ له"، ومسلمٌ (2029) . وقد تقدَّم تخريجُه في باب:"سُؤْر المؤمن".