1329 - حَدِيثُ قَبِيصَةَ مُرْسَلًا:
◼عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( لَا تَتَخَلَّلُوا بِقَضِيبِ آسٍ(1) ، وَلَا قَضِيبِ رَيْحَانٍ؛ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُحَرِّكْنَ عِرْقَ (2) الْجُذَامِ )).
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( لَا تَخَلَّلُوا بِعُودِ الْآسِ، وَلَا عُودِ الرُّمَّانِ؛ فَإِنَّهُمَا يُحَرِّكَانِ عُودَ(3) الْجُذَامِ )).
[الحكم] : مرسَلٌ ضعيف جدًّا، وضعَّفه المُعَلِّمي اليماني.
[اللغة] :
الآسُ: ضَرْبٌ من الرياحين. (لسان العرب 6/ 19) .
[التخريج] :
[طبسي (لآلئ 2/ 218) "واللفظ له"/ نعيم (طب 300) / فر (ملتقطة 4/ ق 149) / كر (7/ 91) "والرواية له"]
[التحقيق] :
له طريقان عن الزُّهْري، عن قَبِيصَة:
الطريق الأول:
أخرجه ابن السُّنِّي في"الطب"- كما في (اللآلئ المصنوعة 2/ 218) ،
(1) كذا في (اللآلئ) ، ووقع في (الطب) لأبي نُعَيم، و"الغرائب الملتقطة":"بقصب يابس"، ورواية (اللآلئ) أصح، كما في رواية ابن عساكر، والشواهد التالية، وانظر اللغة.
(2) في (اللآلئ) :"عروق"، والمثبت من (الطب) لأبي نُعَيم، و"الغرائب الملتقطة".
(3) كذا رواه خطأً بعضُ رواته عند ابن عساكر، ونبَّه على ذلك ابن عساكر، فقال -عَقِبَه-:"والصواب: عِرْق الجُذَامِ".