فمدارُه- عند الجميع- على محمد بن عبد الملك الأنصاري، به.
قال ابن عَدِي- عَقِبَه-:"وهذا لا أعلم يرويه عن عطاء غيرُ محمد بن عبد الملك".
[التحقيق] :
هذا إسناد تالف؛ فيه محمد بن عبد الملك الأنصاري، وهو متروك متَّهَم، قال عبد الله بن أحمدَ: سألت أبي عن شيخ روَى عنه يحيى بن صالح الوُحَاظي يقال له: محمد بن عبد الملك الأنصاري، قال: حدثنا عطاء، عن ابن عَباس: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ وَالْآسِ ... ؟ قال أبي:"قد رأيت محمد بنَ عبد الملك، وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب" (العلل ومعرفة الرجال 4917، 4918) ، وقال أحمد أيضًا:"كذاب، خَرَقْنا حديثَه مذ حين" (تاريخ بغداد 3/ 590) ، وقال أبو حاتم:"ذاهب الحديث جدًّا، كذاب، كان يضع الحديث" (الجرح والتعديل 8/ 4) ، وقال البخاري ومسلم والنَّسائي والساجي:"منكر الحديث"، وقال النَّسائي أيضًا:"متروك"، وقال في التمييز:"ليس بثقة، ولا يُكتَب حديثُه"، وقال الحاكم:"روَى عن نافع وابنِ المُنْكَدِر الموضوعاتِ". (لسان الميزان 7109) .
والحديث أورده العُقَيلي في (الضعفاء 3/ 514) مع قول أحمدَ المتقدِّمِ، ثم ذَكر له ثلاثةَ أحاديثَ أخرى منكَرةً، وقال:"كلُّها لا يتابَع عليها إلا من جهةٍ هي أوْهَى من جهته".
وكذا أورده ابن عَدِي في ترجمته، وقال عَقِبَه:"وهذا لا أعلم يرويه عن عطاء غيرُ محمد بن عبد الملك" (الكامل 9/ 148) ، ثم ختم ترجمتَه بقوله: