وقال ابن عِرَاق:"هذا يحتمل أنه الجُوَيْباري؛ فإنه يقال له: الشَّيْباني أيضًا، والله أعلم" (تنزيه الشريعة 1/ 29) ، وذكر الحديثَ (2/ 259) ، وذكر كلامَ الذهبيِّ وأقرَّه.
قلنا: وما أبداه ابن عِرَاقَ احتمالًا، هو الأظهر لدينا؛ فإن هذه طبقةُ أحمدَ بن عبد الله الجُوَيْباري الشَّيْباني، وهو كذاب وضاَّعٌ خبيث، فهذا المتن أليَق به. وانظر ترجمته في(لسان الميزان
الثاني: عبد الله بن الزُّبَير الراوي عن مالك؛ لا يُعرَف.
ولذا قال الخطيب:"منكَر من حديث مالك، وعبد الله بن الزُّبَير شيخٌ مجهول" (اللآلئ المصنوعة 2/ 219) ، وانظر (مجرد أسماء الرواة عن مالك للرشيد العطار 404) . وأقرَّه الذهبي في (الميزان 4319) .
وقال ابن حَجَر:"وكنتُ جَوَّزتُ أنه الحُمَيدي، ثم ظهر لي أن الحُمَيديَّ ما له رواية عن مالك" (لسان الميزان 4/ 479) .