رِوَايَة: (( أُصْبُعَاكَ سِوَاكٌ ) ):
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ رَغَّبْتَنَا فِي السِّوَاكِ، فَهَلْ دُونَ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: (( أُصْبُعَاكَ سِوَاكٌ عِنْدَ وُضُوئِكَ، تُمِرُّهُمَا عَلَى أَسْنَانِكَ. إِنَّهُ لَا عَمَلَ لِمَنْ لَا نِيَّةَ لَهُ، وَلَا أَجْرَ لِمَنْ لَا حِسْبَةَ(1) لَهُ )).
[الحكم] : ضعيف، وضعَّفه: البَيْهَقي، والعِراقي، وابنُ حَجَر، والعَيْني، والألباني.
[التخريج] :
[هق 182 / هقخ 116 / خطج 686 مختصرًا / المغني لابن قدامة (1/ 137) ] .
[السند] :
أخرجه البَيْهَقي في (السنن 182) و (الخلافيات 116) قال: أخبرنا أبو الحسين بن بِشْرانَ، أنا أبو جعفر الرَزَّازُ، ثنا أحمد بن إسحاقَ بن صالح، ثنا خالد بن خِدَاش، ثنا عبد الله بن المُثَنَّى الأنصاري، حدثني بعضُ أهل بيتي، عن أنس بن مالك، به.
وكذا رواه ابن قُدامةَ في (المغني 1/ 137) ، من طريق رزق الله بن عبد الوهاب التَّمِيمي، عن ابن بِشْرانَ، به (2) .
ورواه الخطيب في (الجامع لأخلاق الراوي 686) عن أبي الحسين بن
(1) تحرَّفت في المطبوع من"المغني"إلى:"حسنة"!.
(2) إلا أنه وقع فيه: (محمد بن المُثَنَّى) بدلَ (عبد الله بن المُثَنَّى) ! وهو خطأٌ، لعله سبقُ قلم من الناسخ، أو غيرِه، والله أعلم.