فهرس الكتاب

الصفحة 5574 من 14974

قد قام الدليل أن الوضوء لا يصح الانتفاع به إلا مع مصاقبة (1) الإيمان له، فكأنه لم يخص به رفع الإثم إلا مع شيء ثانٍ، ولما كان الإيمان يمحو الآثام المتقدمة عليه بانفراد صار الطهور في التشبيه كأنه على شطر منه )) (المسالك في شرح موطأ مالك 2/ 75 - 76) .

وقال ابن الجوزي رحمه الله: (( الطهور هاهنا يراد به التطهر. والشطر: النصف. وكأن الإشارة إلى الصلاة وأنها لا تصح إلا بالطهارة فكأنها نصفها. وقد سمى الله عز وجل الصلاة إيمانًا بقوله: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضيع إيمَانكُمْ} [البَقَرَة: 143] ) ) (كشف المشكل 4/ 155) .

[التخريج] :

[م 223"واللفظ له"/ ت 3809"والرواية الأولى له"/ كن 2423/ حم 22902"والرواية الثانية له ولغيره، وجعلها البعض زيادة"، 22908"والزيادة له ولغيره، وجعلها البعض رواية للحمد"/ مي 671/ عه 38، 39 مختصرًا/ طب (3/ 284/ 3423، 3424) / ش 37، 31069 مختصرًا/ يش 121 مختصرًا/ سعد (5/ 275) / طهور 35 مختصرًا/ تخ (8/ 240، 241) مختصرًا/ عف (عنبري 172) / فضلق 34/ مسن 534/ شعب 12، 2453، 2548/ يمند 211/ كش 21/ خلا 1510/ هقع 590/ هقا (1/ 176) / هقت 125/ هقخ 112، 113/ كر (54/ 314) / تعظ 435 - 436/ تحقيق 113/ لك 1619 مختصر جدًّا/ حداد 3463/ جوزي (تبصرة 2/ 205) / مبرد (حمد الله 10، 28) / فر (ملتقطة 2/ ق 253) / فكر (1/ 54) ] .

(1) في (إكمال المعلم 2/ 6) :"مُضامَّة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت