فهرس الكتاب

الصفحة 5576 من 14974

وَاللَّهُ أَكْبَرُ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ». وكذا رواه البيهقي في الدعوات من طريق عفان به.

وكذا رواه الطبراني (3423) من طريق مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، عن أبان به، بلفظ: «الطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ ... » إلخ، ولفظ موسى: «وَسُبْحَانَ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالَارْضِ» . ولفظ مسلم:"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ»."

وكذا رواه الدارمي (671) عن مسلم بن إبراهيم، به، وفي روايته لفظة شاذة سيأتي بيانها.

وكل هذه أسانيد صحيحة تُثبتُ صحةَ الزيادة والروايتين.

[تنبيه] :

قد خولف يحيى بن أبي كثير في سند هذا الحديث، فرواه معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري مرفوعًا بنحوه.

فزاد معاوية في إسناده عبد الرحمن بن غنم بين أبي سلام وأبي مالك.

أخرجه النسائي في (الصغرى 2456) ، و (الكبرى 2423) ، وابن ماجه (281) ، وابن حبان (838) ، وغيرهم، وسيأتي قريبًا.

ولذا قال النسائي -عقب رواية يحيى بن أبي كثير-:"خالفه معاوية بن سلام، رواه عن أخيه زيد عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك" (عمل اليوم والليلة 168) .

وبهذا انتقده الدارقطني على مسلم، فقال:"وأخرج مسلم، عن إسحاق بن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت