وهذا -فيما يبدو لنا- تحريفٌ من النُّسَّاخِ، صوابه: «وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ» . لاسيما وقد ذكر في المتن: (( وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ ) ).
وقد ذكر محققو طبعة التأصيل أنَّ في نسخةٍ أُخرى: (الصَّبْرُ) . وجاء على الصواب في (موارد الظمآن 2336) .
وكذا رواه ابن ماجه وغيرُهُ عن عبد الرحمن بن إبراهيم (دحيم) ، وكذا رواه الباقون من طرقٍ عن ابن شعيب به.
هذا، وقد رواه الطبراني في (الكبير 3424) قال: حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا محمد بن شعيب، به بلفظ: «الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَأُ المِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِياءٌ» .
والمشهورُ أن هذا لفظَ حديث يحيى بن أبي كثير، فأما حديث ابن شعيب عن معاوية، فبلفظ: «إِسْبَاغُ الوُضُوءِ ... وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ ... » كما سبق، وكذا رواه ابن ماجه عن دحيم.