فهرس الكتاب

الصفحة 5757 من 14974

صحبةٌ، ورُوي عنه أيضًا غير هذا أو أنَّ أحاديثَهُ مُرْسَلةٌ، قال أبو عمر: ليس في الصحابة عبد الله الصنابحي" (مشارق الأنوار 2/ 124) ."

وقال المزيُّ -بعد أن ذَكَرَ نحوًا مما ذكره الحافظُ-:"فنسبة الوهم في ذلك إلى مالك فيه نظر" (تهذيب الكمال 16/ 345) .

وقال ابن القطان الفاسي:"ونسبةُ الوهمِ فيه إلى مالكٍ، وإلى من فوقه- كلُّ ذلك خطأ، ولا سبيلَ إليه إلا بحُجةٍ بَيِّنَةٍ"، ثم أكَّدَهُ بمتابعةٍ أبي غسان لمالكٍ"انظر (بيان الوهم والإيهام 2/ 614) ."

وقال البُلقيني:"واعلم أنَّي ظفرتُ بروايةٍ قاطعةٍ للنزاعِ، مُصرِّحة بالسماعِ، تظهرُ بها صحة المسالك، ودفع الوهم عن الإمام مالك. ثم أسندَ رحمه الله ما رواه الإمامُ أحمدُ رحمه الله من مسندِهِ فقال:"حدثنا روح، حدثنا مالك وزهير بن محمد قالا: حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: سمعتُ عبد الله الصنابحيَّ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ ... » الحديث"وهي في (المسند 19070) ."

قال البلقينيُّ: إسنادُهَا صحيحٌ ... إلى أن قال رحمه الله:"وقد ظَهرَ للمنصفِ بهذه الروايةِ أن الصحابيَّ الراوي في ذلك صحابي، فصرَّحَ بالسماعِ" (الطريقة الواضحة في تمييز الصنابحة صـ 166 - 167) .

وكلامه هذا قد يُحتملُ لولا الكلام في زهير بن محمد، فقد قال ابنُ عبدِ البرِّ على روايتِهِ هذه التي صرَّح فيها بالسماعِ:"وزهيرُ بنُ محمدٍ لا يُحتجُّ به إذا خالفه غيره، وقد صَحَّفَ فَجَعَلَ كنيته اسمه، وكذلك فَعَلَ كلُّ من قالَ فيه:"عبد الله"لأنه أبو عبد الله" (التمهيد 4/ 3)

وأَوْلى مِن ذلك الاستدلالُ بمتابعةِ حفص بن ميسرة ومحمد بن جعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت