فهرس الكتاب

الصفحة 5810 من 14974

يعني: شُفَيَّ بنَ مَاتِعٍ، وهو ثقةٌ، ولكن لم يعتمده المزيُّ، إذ لم يُعَلِّمْ لشُفَيٍّ علامةَ مسلمٍ، بينما ذكرَ في ترجمةِ أبي عثمان قول أبي بكر بن منجويه: يشبه أن يكون سعيد بن هانئ الخولاني المصري" (التهذيب 7507) ."

وذَكَرَ ابنُ حَجرٍ قولَ ابنِ حِبَّانَ:"أبو عثمان هذا يشبه أن يكون حريزُ بنُ عثمانَ الرحبيُّ" (الصحيح 1050) .

قال العلامةُ الألبانيُّ:"وكلاهما ثقة؛ فالتردد بينهما لا يضرُّ" (صحيح أبي داود 162) .

ولذا قال:"إسنادُهُ صحيحٌ" (صحيح أبي داود 1/ 299/ 162) .

قلنا: كيفما كان فلا يضرُّ؛ لأنه متابَع كما سبقَ.

وقد رُوِي هذا الحديثُ من طرقٍ أُخرَى:

فرواه ابنُ ماجه (473) من طريق أبي بكر بن عياش، وأبو نعيم في (صفة الجنة 163) ، وابن عبد البر في (التمهيد 7/ 190) من طريق أبي الأحوص، وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان 1/ 122) من طريق سعيد بن يسار، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء البَجَلي، عن عقبة بن عامر الجهني، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ [عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ] : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ] ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» .

وهذا السندُ معضلٌ، وله قصةٌ سنذكرها تحتَ رواية الحاكم الآتية قريبًا.

ورواه الطبرانيُّ في (مسند الشاميين 176) عن محمد القلزمي عن عبدةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت