فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 14974

(صحيح وضعيف أبي داود 2887) . ولعله لما له من شواهد.

[تنبيه] :

هذا الحديث رواه الطيالسي (1848) - ومن طريقه ابن أبي حاتم في (التفسير 6335) ، وأبو نعيم في (الحلية 6/ 284) ، والبيهقي في (الكبرى 12456) - عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: (( دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَرِيضٌ، فَقَالَ لِي: (( يَا جَابِرَ، إِنِّي لَأَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ مَرَضِكَ هَذَا، فَبَيِّنِ الَّذِي لِأَخَوَاتِكَ ) )، فَأَوْصَى لَهُنَّ بِالثُّلُثَيْنِ، قَالَ: فَكَانَ جَابِرٌ يَقُولُ هَذِهِ الْآيَةَ فِيَّ نَزَلَتْ: {فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ} [النساء: 176] )) .

هكذا رواه الطيالسي، ليس فيه نضح الماء في وجه جابر، ولا طلب جابر الوصية، بل ظاهره أنه طلب منه ذلك! ، وفيها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يَا جَابِرَ، إِنِّي لَأَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ مَرَضِكَ هَذَا ) )، والذي في سائر المراجع الأخرى من رواية غير واحد من الثقات أنه صلى الله عليه وسلم قال له: (( يَا جَابِرَ، [إِنِّي] لَا أَرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا ) )، هكذا بالنفي عندهم جميعًا، غير أنَّ رواية وهب بن جرير عند ابن المنذر (6782) ، والبيهقي (الكبرى 12456) قد جاء فيها أنه قال: (( يَا جَابِرَ، مَا أُرَاكَ إِلَّا مَيِّتًا ) )، زاد البيهقي: (( أو قال: (( مَا أُرَاكَ مَيِّتًا ) ))) هكذا بالشك عنده، والموافق لعامة ما ذكره أصحاب هشام هو الصواب، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت