فهرس الكتاب
وروى له الترمذيُّ والنسائيُّ، وترجَمَ له البخاريُّ في (التاريخ 2/ 148) ، وابنُ أبي حَاتمٍ في (الجرح والتعديل 3/ 95) ولم يذكرا فيه جَرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات 4/ 136) ، ولم يذكروا راويًا عنه سوى زهرة بن معبد. ولكن قال العجليُّ:"روى عنه زهرةُ بنُ مَعْبَد وأهلُ مصرَ، ثقةٌ" (معرفة الثقات وغيرهم 2177) . وقال الحافظُ:"مقبولٌ" (التقريب 8174) يعني عند المتابعة، وإلا فلين.
قلنا: الذي يبدو -لنا- أنه لا ينزلُ حديثُهُ عن مرتبةِ الحسنِ، فهو"صدوقٌ على أقلِ حالاتِهِ"، كما قال صاحب (تكميل النفع صـ 28) .
وقد صَحَّحَ حديثَهُ هذا جماعةٌ منَ العلماءِ، وحَسَّنَهُ آخرون، ومنهم الحافظُ نفسه! !
فقال المنذريُّ:"رواه أحمدُ بإسنادٍ حسنٍ، وأبو يعلى والبزارُ" (الترغيب والترهيب 540) .
وأخرجه الضياءُ المقدسيُّ في (المختارة 323) ، وهذا يعني أنه عنده صحيحٌ أو حسنٌ.
وقال الهيثميُّ:"رواه أحمدُ وأبو يعلى والبزارُ ورجالُهُ رجالُ الصحيحِ غير الحارث بن عبد الله -مولى عثمان بن عفان- وهو ثقةٌ" (مجمع الزوائد 1649) .
وقال البوصيريُّ:"رواه أحمدُ بنُ حَنبلٍ في (مسنده) بإسنادٍ حسنٍ، والبزارُ" (إتحاف الخيرة 1/ 208) .
وقال الحافظُ:"هذا حديثٌ حسنٌ، ورجالُهُ رجالُ الصحيحِ" (الأمالي 1/ 110) .