فهرس الكتاب
عن سفيان بن عبد الرحمن عن عاصم بن سفيان الثقفي به.
وكذا رواه جماعةٌ من أصحابِ الليثِ عنه، وخالفهم ابنُ رُمْحٍ:
فرواه ابنُ مَاجه (1376) عن محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن سفيان بن عبد الله، أَظُنُّه عن عاصم بن سفيان الثقفي، به.
وكذا رواه ابنُ عساكر من طَريقِ عَلَّانٍ عنِ ابنِ رُمْحٍ به، ثم قالَ:"وخالفه يونس وحُجَيْن وقتيبة، فرووه عن الليث فقالوا: عن سفيان بن عبد الرحمن. وهو الصوابُ، ولم يَشُكُّوا أنه عن عاصمٍ كما شَكَّ ابنُ رُمْحٍ" (التاريخ 25/ 250) .
قلنا: وروايةُ قتيبةَ تقدمتْ، فأما روايةُ يونسَ المؤدب وحُجَيْن بن المثنى، فأخرجها أحمدُ (23595) .
وتابعهم أيضًا أحمد بن يونس عندَ ابنِ حُميدٍ (227) وغيرِهِ، وعبد الله بن صالح عند أبي عُبيدٍ وغيرِهِ.
وهذا إسنادٌ لينٌ؛ سفيانُ بنُ عبدِ الرحمنِ -وهو حفيدُ عاصم بن سفيان- قد روى عنه اثنان، وترجمَ له البخاريُّ في (التاريخ الكبير 4/ 93) ، وابنُ أَبي حَاتمٍ في (الجرح والتعديل 4/ 221) ، ولم يذكرا فيه جَرحًا ولا تَعديلًا، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات 6/ 401) ، على عادتِهِ، وأوردَ حَديثَهُ هذا في (صحيحه 1042) ، ولذا قَالَ الذهبيُّ:"وُثِّقَ" (الكاشف 1998) ، وقال الحافظُ:"مقبولٌ" (التقريب 2447) أي: إذا تُوبعَ وإلا فلَيِّنٌ.
وجَدُّهُ عاصم بن سفيان الثقفي، ذكره البخاريُّ في (التاريخ الكبير 6/ 489) ، وابنُ أبي حَاتمٍ في (الجرح والتعديل 6/ 344) ، ولم يذكرا فيه