الطريق الرابع:
رواه الطبرانيُّ في (الكبير 8611) من طريقِ كهمس بن الحسن عن هارون بن الأصم عنِ ابنِ مسعودٍ بنحوه.
وسندُهُ ضعيفٌ؛ فيه داهر بن نوح، قال الدارقطنيُّ في (العلل) : شيخٌ لأهلِ الأهوازِ ليس بقويٍّ في الحديثِ. وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقاتِ) وقال:"ربما أَخطأَ" (لسان الميزان 3/ 389) .
وسُئِلَ عنه الدارقطنيُّ في موطنٍ آخرَ، فقال:"لا بأسَ به" (سؤالات البرقاني 144) .
والراوي عنِ ابنِ مسعودٍ: هارونُ الأَصمُّ، تَرجَمَ له البخاريُّ في (التاريخ الكبير 8/ 220) ، وابنُ أبي حَاتمٍ في (الجرح والتعديل 9/ 99) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، بينما ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات 5/ 508) وقد نَصَّ أبو حاتم على أنَّ روايتَهُ عن عمرَ مرسلةٌ.
فلا ندري هل سَمِعَ ابنَ مسعودٍ أم لا، ولم نقفْ على أحدٍ منَ العلماءِ ذكره فيمن يَروي عن ابنِ مسعودٍ. والله أعلم.
الطريق الخامس:
رواه المشرف بن المرجي في (فضائل بيت المقدس) لكنَّهُ تالفٌ.
فجملةُ القولِ أنَّها صحيحةٌ، وصَحَّحَ الألبانيُّ الحديثَ بالزيادةِ (صحيح النسائي 848) .
وقد جاءَ بنحوه عن أنسٍ رضي الله عنه، كما رواه العقيليُّ في (الضعفاء 2/ 285) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد بن