فهرس الكتاب

الصفحة 6056 من 14974

آخر، ولم يُتابَعْ عليه" (التاريخ الكبير 2/ 54) ، وتابعه أبو أحمدَ الحاكمُ في (الأسامي والكنى 4/ 72) ، وابنُ عَدِيٍّ في (الكامل 2/ 376 - 378) ، وقال ابنُ سعدٍ"كان قليلَ الحديثِ" (6/ 225) ، وذكرَهُ ابنُ حِبَّانَ في (الثقات 4/ 59) وقال:"يُخطئُ"، وَضَعَّفَهُ العقيليُّ في (الضعفاء 1/ 272) ، وقال أبو بكر البزارُ:"مجهولٌ" (المسند 1/ 64) ، وَذَكَرَهُ ابنُ الجارودِ في"جملة الضعفاء"كما في (إكمال تهذيب الكمال 2/ 135) ، ولَيَّنَ الذهبيُّ تَوثيقَهُ بقولِهِ:"قد وُثِّقَ، وما له سوى هذا الحديث" (الميزان 1/ 256) ."

بينما وَثَّقَهُ العجليُّ في (الثقات 1/ 223) ، وقال الحافظُ:"صدوقٌ" (التقريب 408) .

وهذا فيه نظر؛ فالرجلُ جَهَّلَهُ ابنُ مَعينٍ والبزارُ، وأنكرَ حديثَهُ البخاريُّ، وتابعه العقيليُّ وذَكَرَهُ في (الضعفاء) له.

وقال موسى بنُ هارونَ:"ليسَ بمجهولٍ لأنه رَوى عنه عليُّ بنُ ربيعةَ، والرُّكَيْنُ بنُ الربيعِ. وعليُّ بنُ ربيعةَ قد سمعَ من عليٍّ، فلولا أن أسماءَ بنَ الحَكمِ عنده مَرْضيًّا ما أدخله بينه وبينه في هذا الحديثِ" (تهذيب التهذيب 504) .

قلنا: نعم، إذا روى عنه ثقتان على الأقلِ فإنه تُرفع عنه جهالة العين، ولكن تبقى جهالة الحال، وقوله:"لولا أنه عنده مَرْضِيًّا ما أدخله بينه وبينه"، ليسَ هذا شرطًا في الروايةِ، وإلا ما رَوى أحدٌ من حديثِ الضعاف والمجاهيل شيئًا.

ثم إن في صنيعِ ابنِ حِبَّانَ نظرٌ أيضًا؛ فقد ذكرَ معظمُ النُّقادِ أن أسماءَ ليسَ له إلا هذا الحديث، فعلى هذا يكونُ الرجلُ قد أَخطأَ في هذا الحديثِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت