البديع صـ 131) / مديني (ترغيب - الروح صـ 82) / جليس (صـ 701) / علج 1165، 1166/ جوزي (مشيخة صـ 187، 188) / بحير (ق 47/ أ) / غيب 502 (دون ذكر الغسل) ، 1049 (دون ذكر الغسل) ، 1682، 2440 (دون ذكر الغسل) ، 2518/ كر (34/ 406، 407) / طبش (1/ 161 - 165) / سلفي (بلدان صـ 111) مختصرًا/ الأربعين لنصر بن عبد الرزاق (تسلية أهل المصائب صـ 70) / شذا (القول البديع صـ 130) / بحر 1143/ أبو المحاسن الرُّوياني في كتابه: الأَلْف حديث عن مائة شيخ (عجالة الإملاء صـ 318 - 319) / مخلق 72/ إعلام 276].
[التحقيق] :
هذا الحديثُ يُروى مُطوّلًا ومُختصرًا من طرقٍ واهيةٍ عنِ ابنِ المسيبِ عن عبد الرحمن بن سمرة، وجعله بعضُهم من روايةِ مجاهدٍ بدل ابن المسيب، فليستْ روايتُهُ متابعة لسعيدٍ، وإنما هي اختلافٌ على بعضِ رُواتِهِ، وسنسرد هنا جميع وجوهه مع تفصيلٍ زائدٍ حتَّى لا يغتر أحدٌ بكثرةِ طُرُقِهِ.
الطريق الأول: رواه عليُّ بنُ زيدِ بنِ جدعان، ورُوي عنه من وُجوهٍ:
الوجه الأول:
رواه الطبرانيُّ في (الكبير) كما في (جامع المسانيد 6937) ، و (الدعاء 1488، 1861 مختصرًا) ، و (الأحاديث الطوال 36) قال: حدثنا عليّ بن عبد العزيز، حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا الوزير (1) بن عبد الرحمن، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن
(1) وقع في (جامع المسانيد/ ط الدهيش) :"خالد بن عبد الرحمن"، بدل"الوزير بن عبد الرحمن"وهو خطأٌ، وهذه الطبعة مليئةٌ بالأخطاءِ والتصحيفاتِ.
وجاءَ في (ط. قلعجي 8/ 331) :"الروي بن عبد الرحمن"، وذكر محققه أن الكلمةَ غيرُ واضحةٍ.
والصوابُ في ذلك ما أثبتناه لموافقته لما في (الدعاء) ، و (الأحاديث الطوال) للطبراني، ويدلُّ عليه صنيعُ الهيثميِّ في (مجمع الزوائد) كما هو مبينٌ في التحقيق، والله أعلم.