فهرس الكتاب
77 -حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ يحْيَى المَازِنِيِّ:
◼ عَنْ عَمْرِو بْنِ يحْيَى المَازِنِيِّ، قَالَ: (( لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ فَخُمِشَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكُسِرَتْ ثَنِيَّتُهُ، فَجَاءَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه فَأَكَبَّ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( ائْتِنِي بِمَاءٍ ) )، فَأَتَاهُ بِمَاءٍ فِي حَجَفَةٍ مِنَ الْمِهْرَاسِ، فَلَمَّا أَدْنَاهُ مِنْهُ عَافَهُ، فَجَعَلَ يَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ، وَيَقُولُ: (( اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ كَلِمُوا وَجْهَ نَبِيِّهِ ) )، الحديث، وفيه قصة لسعد بن الربيع ولأبي دُجَانَةَ رضي الله عنهما.
[الحكم] : ضعيف بهذه السياقة، لإرساله بل إعضاله، وأصل قصة علي في الصحيحين من حديث سهل بغير هذه السياقة، وقوله: (( اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ ... الخ ) )له شاهد متفق عليه.
[التخريج] : [حق (مط 4261) ، (خيرة 4564) ] .
[اللغة] : قوله: (( في حَجَفَةٍ مِن الْمِهْرَاسِ ) ). الحَجَفُ: ضَرْبٌ من التِّرَسةِ مُقوِّرَةٌ من جُلُود الإبِل، الواحدة حَجَفَة.
والمِهْراسُ: حجر مستطيل منقور يصب فيه الماء ويتوضأ منه، وقال ابن الأثير: (( صخرة منقورة تسع كثيرًا من الماء، وقد يعمل منها حياض للماء، وقيل: المهراس في هذا الحديث: اسم ماء بأحد ) ). ينظر: (العين للخليل بن أحمد 3/ 85، 4/ 6) ، (جمهرة اللغة لابن دريد 1/ 467، 2/ 1135) (النهاية لابن الأثير 1/ 345، 5/ 259) .